نجوى عبد الرحیم

نائب الرئیس لتكنولوجیا المعلومات

تعمل السیدة نجوى عبد الرحیم كنائب الرئیس لتكنولوجیا المعلومات ویقتضي عملھا على ضمان تجربة سلسة ومتكاملة لكل مسافر في مطار البحرین الدولي. فمن مھامھا التخطیط وتنفیذ الاستراتیجیات لتحسین الأداء وفعالیة التكلفة ورفع مستوى جودة الخدمات وضمان توافر المعلومات والولوج السھل لكل المنتفعین من مطار البحرین والشركاء والزبائن.

كونھا أحد الأعضاء المؤسسین لشركة مطار البحرین، تلعب نجوى عبد الرحیم دوراً فعّالاً في إعداد قسم تكنولوجیا المعلومات وتعتبر عملھا ملیئاً بالتحدیات لا سیما وأن قراراتھا تأثر في حیاة الناس وتحسینھا.

حازت السیدة نوال عبد الرحیم على العدید من الجوائز والتقدیر والمؤھلات ولكنھ من النادر أن تتحدث عنھا. وإذا عملت معھا سترى بأنھا شخصیة متمیزة تبذل قصارى جھدھا في العمل أملاً في تحسین نظرة المجتمعات حول العالم العربي وأخلاقھم في العمل. وما یمیز نجوى عبد الرحیم دورھا البطولي في تعزیز وجود المرأة في مجال التكنولوجیا الذي یعتبر مجالاً ذكوریاً في نظر العدید من الناس. وفي حقیقة الأمر، نجوى عبد الرحیم ھي واحدة من امرأتین، والامرأة العربیة الأولى التي استحقت مكاناً لھا كعضو في المجلس الدولي للمطارات. عملت السیدة نجوى سابقاً في منصب الأمین العام المساعد للمجلس الأعلى للمرأة وحازت إنجازاتھا على الكثیر من الاعجاب والتقدیر. كما وتم اختیارھا سابقاً للانضمام كعضو مستقل في مجلس إدارة شركة تكافل الدولیة، حیث احتلت المرتبة ٦٦ في تصنیف "فوربس" لأفضل ١٠٠ امرأة في العالم العربي.

نجوى عبد الرحیم امرأة بحرینیة أصیلة تحب وطنھا وتسعى بكل استطاعتھا لحفظ سمعتھ وتضع ذلك كأولویة قصوى. فھي تؤمن بأن المطار ھو بوابة الوطن وأن رؤیة الابتسامة البحرینیة الجمیلة في أرجاء المطار ستعطي انطباعاً رائعاً حول أسلوب الحیاة في ھذه الجزیرة الخلّابة. نجوى أم لطفلین ولدیھا شخصیة ملھمة ملیئة بالشغف والاستقلالیة وھي قائد فذ یقدّ ر العمل الجماعي ویحث علیھ بشدة.

لدى نجوى طریقتھا الخاصة في الترویح عن نفسھا والابتعاد قلیلاً عن ضغوط الحیاة. فعدا عن مشاركتھا الكبیرة في العدید من الفعالیات والأنشطة الریاضیة والمجتمعیة مثل بطولة الرجل الحدیدي الترایثلون وماراثونر، تسافر نجوى إلى باریس لیس للتسوق بل لتعیش أحلامھا الباریسیة وتستمتع بالفنون الجمیلة والاستجمام ھناك وھي كسائر البحرینیین تعشق البحر والشاطئ وصید السمك.