 |
| الوقت :
|
 |
|
|
 |
|
 |

 |
8 مليار دولار استثمارات عربية في صناعة الطيران
النقل الجوي يساهم بـ122 مليار دولار سنويا في الدخل القومي العربي
4 December 2006

قال نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا« لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الدكتور مجدي صبري إن صناعة النقل الجوي تساهم في الدخل القومي العربي بحوالي 122 مليار دولار سنويا حركة المسافرين في العالم العربي خلال الشهور العشرة الاولى من العام الجاري 2006 نمت بنسبة 15%، في حين نمت حركة الشحن الجوي في المنطقة العربية بنسبة 17% خلال الفترة ذاتها،
مشيراً إلى أن هذا النمو يستدعي تخفيف القيود بالمنطقة وان تكون هنالك حرية حركة اكبر بين الدول العربية وحرية نقل لشركات الطيران العربية غير مقيدة بقيود الاتفاقيات الثنائية التي تحكم صناعة الطيران المدني خلال 60 سنة الماضية والتي لم تعد صالحة في الوقت الحاضر. جاء ذلك على هامش منتدى الشرق الاوسط لتحرير قطاع النقل الجوي الذي افتتح أعماله تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المواصلات سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة. وأضاف صبري أن هناك ارتفاعا كبيرا في كلفة الوقود للشركات العربية، حيث كانت شركات الطيران في العالم تنفق 46 مليار دولار سنويا على الوقود عام 2002 لترتفع إلى 115 مليار دولار سنويا عام .2006 وكانت كلفة الوقود قد ارتفعت بين عامي 2005 و 2006 بمقدار 24 مليار دولار ما أدى إلى مضاعفة نسبة الوقود من مجمل التكلفة الاجمالية لشركات الطيران. وكان الوقود يمثل 13% من التكلفة الاجمالية لشركات الطيران في عام 2002، في حين بات يمثل ما نسبته 26% في الوقت الحاضر الامر الذي يكبد شركات الطيران أعباء إضافية كبيرة. واوضح صبري انه مع تحرير الاجواء وتشجيع شركات الطيران على تلبية الطلب فإن حركة النقل الجوي والسياحة ستزيد، مشيرا الى ان التجارب العالمية قد دلت على ان الدول التي حررت اجواءها زادت حركة النقل الجوي فيها، كما ان لها تأثيرا كبيرا على اقتصاديات المنطقة وتوظف مليون شخص بالمنطقة في صناعة النقل الجوي والخدمات المساندة. وذكر صبري ان معدلات نمو حركة النقل الجوي بالمنطقة أصبحت توازي 3 أضعاف المعدلات العالمية وهو معدل مستمر منذ 4 سنوات. ولفت صبري الى ان هنالك 3 دول عربية فتحت اسواقها بشكل واسع وكلي هي الامارات العربية المتحدة ولبنان والكويت والى حد كبير البحرين وسلطنة عمان مع وجود اتجاه عام للتحرر في الشركات العربية، كما ان هناك دولا فتحت أسواقها بشكل ثنائي مثل السعودية ومصر ، بالاضافة الى السعودية وكل من تونس والمغرب وليبيا، وتنوي السعودية في الوقت الحاضر تحرير الاجواء مع عدد آخر من الدول العربية. واشار الى ان هنالك مشاريع تبلغ قيمتها 38 مليار دولار للاستثمار بالبنى التحتية لصناعة النقل الجوي والطيران العربية أبرزها 4 مليارات دولار لتوسعة مطار دبي الدولي، 8 مليارات دولار اخرى لبناء مطار اخر في جبل علي، 5 مليارات دولار مطار الدوحة الجديد، 6.8 مليارات دولار في مطار ابوظبي، و8 مليارات دولار لاستثمارها في مطارات السعودية. كما تستثمر شركات الطيران العربية مبالغ كبيرة على شكل طلبات للحصول على 350 طائرة جديدة قيمتها 60 مليار دولار. ونوه صبري الى ان صادرات المنطقة من النفط بلغت 891 مليار دولار خلال العام الجاري، كما يزيد الدخل القومي بمعدل اكثر من 5% سنويا. في ذات السياق قال الامين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبدالوهاب تفاحة ان الحكومات العربية مدعوة لتطبيق سياسة أكثر انفتاحا لحقوق النقل ومنح سوق النقل الجوي الليونة الكافية لتقوم الشركات بحفز السوق، بالاضافة الى ضمان ان يكون هنالك بيئة اقتصادية متوازية بين شركات الطيران العربية، بالاضافة الى إعادة النظر بالسياسات الضريبية للنقل الجوي، مؤكدا وجود تمييز ضد النقل الجوي وذلك بفرض العديد من الضرائب والرسوم على النقل الجوي غير مفروضة على قطاعات اخرى في النقل، وخاصة ان بعضها توازي سعر التذكرة ما يشكل عائقا امام المسافر مع ارتفاع الاسعار بشكل كبير، علاوة على ضرورة تبني الاجراءات القياسية الدولية في مسألة السلامة الجوية وخصوصا تطبيق برنامج التدقيق الدولي «لايوسا« لضمان الالتزام بأعلى درجات السلامة الجوية. وأكد تفاحة أن البحرين من الدول الملتزمة بمستويات عالية من الأمن والسلامة في الطيران. وذكر تفاحة أن هناك مشروعا لشراء الوقود بصورة مشتركة بين 17 شركة عضو في الاتحاد ما سيخفف نسبيا من تأثير سعر الوقود. على الصعيد ذاته توقع الوكيل المساعد لخدمات الطيران - شئون الطيران المدني احمد نعمة وصول عدد المسافرين عبر مطار البحرين الدولي الى 7 ملايين مسافر بنسبة زيادة يبلغ 20% وبمعدل مليون ونصف مسافر. موضحا أن سياسة الأجواء المفتوحة التي تنتهجها البحرين ساهمت في رفع عدد المسافرين في مطار البحرين الدولي من 5 ملايين و700 ألف العام الماضي. واضاف نعمة ان هنالك 37 شركة طيران منتظمة تشغل للمسافرين والشحن، متوقعا أن يرتفع العدد مع العام القادم ..2007 كما يوجد 800 رحلة اسبوعيا لكل الشركات بمعدل 120 رحلة يوميا. وأوضح نعمة انه اذا تم صرف دولار واحد في الطيران فإنه يوازي 6 دولارات في الاقتصاد، واذا تم توظيف شخص واحد بالطيران فإنه يتم توظيف 4 اشخاص بالاقتصاد الوطني. وأشار إلى الضرائب التي يتم فرضها من قبل الحكومة وتلك التي تفرض من قبل شركات الطيران والتي تصب في نهاية المطاف عند المستهلك تؤدي إلى زيادة أسعار التذاكر التي تشكل عبئا على المسافر وتشكل تقييدا للاقتصاد.. ودعا نعمة الجهات المختصة إلى إلغاء هذه الضرائب من أجل خفض سعر السفر والمساهمة في تنشيط الحركة السياحية. وأكد أن المطلوب من الحكومات هو الإلغاء التدريجي للضرائب لتقوم بدورها في التنشيط السياحي وخاصة أن السياحة أصبحت مصدرا هاما من مصادر الدخل القومي. وتستمر فعاليات المنتدى على مدار يومين وهو يعد أول مناسبة من نوعها تجتمع فيها شركات الطيران العربية وسلطات الطيران المدني بالاضافة الى المنظمات الاقليمية والدولية بما في ذلك الاتحاد العربي للنقل الجوي والهيئة العربية للطيران المدني وشركات الطيران كذلك وسلطات الطيران المدني العربية بدعم شئون الطيران المدني في البحرين.
بيانات صحافية >> |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|