ألف متر مربع حجم المجال الجوي للمملكة.. عبد الرحمن القعود: % 7 نمو حركة المسافرين بالمطار في الـ 10 سنوات القادمة
28 October 2007
توقع وكيل شئون الطيران المدني عبد الرحمن القعود ان تنمو حركة المسافرين بمطار البحرين الدولي خلال السنوات العشر المقبلة بنسبة 7٪ في ظل النهضة الاقتصادية المتسارعة وزيادة حركة النقل الجوي وانفتاح الاجواء مع دول الجوار واصلاحات القيادة الرشيدة المستمرة، مشيرا الى ان حركة المسافرين بالمطار ارتفعت خلال السنوات
السبعة الماضية بنسبة 16٪ على اساس سنوي.
واضاف القعود لدى افتتاحه صباح أمس بفندق الموفنبيك ورشة العمل الدولية حول تنبؤات الحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع مكتب منظمة الطيران المدني الدولي للشرق الأوسط بمشاركة 10 دول، ان لدى البحرين مجالاً جوياً كبيراً يصل حجمه الى 450 الف متر مربع، وبالتالي يجب التعامل مع دول الجوار
والاشقاء بحرفية تامة للتأكد من انسياب الحركة الجوية، مؤكدا في الوقت ذاته على ان عمل الطيران الجوي دقيق جدا ويحتاج الى مهارة ومتابعة حثيثة لتفادي وقوع اي حوادث او اخطاء محتملة الحدوث.
وشدد القعود على وقوف البحرين الدائم في صالح رفع مستوى السلامة الجوية وادلاء رأيها بصراحة بما يخدم القطاع الجوي ككل.
واوضح القعود ان تنبؤات الحركة الجوية أصبحت أداة مهمة عند اتخاذ القرار وتستخدم في العمليات اليومية، إضافة إلى الاستعداد للاستراتيجيات القصيرة والطويلة الأمد والتي تشكل قاعدة لتخطيط النظام الوطني للطيران والمطارات في البلاد.
واضاف القعود بالقول »ان تنبؤات الحركة الجوية تعطينا رؤية واضحة للمستقبل وهي تستخدم في إعداد خطط لتطوير نظام الملاحة الجوية لتلبية احتياجات سوق البحرين وأسواق الشرق الأوسط«.
ولفت القعود الى ان البحرين تعد من اوائل الدول في المنطقة التي كان لها خبرة كبيرة وطويلة في هذا المجال منذ عقد الثلاثينيات من القرن المنصرم.
ونوه القعود الى ان معدلات النمو التي سجلها قطاع الملاحة الجوية في المنطقة خالف كل التوقعات ابرزها ما تنبأت به المنظمة العالمية للطيران المدني 3.5٪ - 6٪ والذي وصل لحدود 8٪ - 12٪.
الى ذلك، اكد مدير مكتب منظمة الطيران المدني الدولي للشرق الأوسط محمد رضى خنجي بأن البحرين كانت دائماً وما يزال لها السبق في احتضان أنشطة المنظمة المختلفة، مشيداً بقرار المملكة بفتح مكتب إقليمي لرصد حركة الطيران في الشرق الأوسط وإعداد التقارير اليومية والتي ساهمت بشكل فعال في رصد الحركة الحقيقة
لحركة الطيران في أجواء المنطقة.
واوضح »ان مستوى الحرفنة الذي أبداه موظفو الطيران المدني في البحرين لا يحتاج إلى اثبات. فهم يتصفون بالاستعداد والجاهزية والقدرة العالية على التنبؤات الجوية.
واكد خنجي ان النقل الجوي يعتبر عاملاً مهماً في النمو الاقتصادي وتطوير الدول. فهو يدعم قطاعات التجارة والسياحة ويسهل الاستثمارات الأجنبية. كما أن ورش العمل التي تقام بالتعاون مع منظمة »ايكاو« توفر فرصاً مهمة للالتقاء وتبادل الخبرات ووجهات النظر.
ويأتي تنظيم هذه الندوة بمشاركة وفود من مصر، المملكة العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة، الكويت، الاردن، سوريا، السودان، الجمهورية الباكستانية، إيران وتونس بالإضافة إلى البلد المضيف مملكة البحرين. وسيتم خلال الثلاثة ايام القادمة تدريب الوفود المشاركة على كيفية التنبؤ بالحركة الجوية باستخدام أحدث الأساليب
والوسائل والتقنية العلمية المتاحة لتحليل البيانات والإحصائيات واستخدامها من قبل دول الأعضاء في إعداد الدراسات المستقبلية لتطوير منشأتها لاستيعاب النمو في حركة الطيران
بيانات صحافية >>
|