الوقت :
 
 
 


بيانات صحافية

الإجراءات الجديدة توفر على شركات الطيران
والمطارات العالمية 6.5 مليارات دولار سنويا
19 May 2008



شهد مطار البحرين الدولي ارتفاعا في حركة النمو بنسبة 26% خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وسجل مطار البحرين الدولي 8،2 مليون مسافر خلال هذه الفترة ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 5،8 ملايين مسافر بنهاية العام في مقابل 3،7 ملايين مسافر العام الماضي.. أكد ذلك الوكيل المساعد لخدمات الطيران بشئون الطيران المدني السيد أحمد نعمة مشيرا إلى أن نسبة النمو المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجاري تقدر بحوالي 3،15%. جاء ذلك على هامش افتتاحه لورشة عمل حول تطبيق نظام إصدار بطاقات السفر الإلكترونية التي تنظمها منظمة (الأياتا) الدولية تحت رعاية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء ووزير النقل بفندق الدبلومات راديسون ساس وتستمر على مدار يومين.

وقال نعمة ان النظام الجديد حول تبسيط الأعمال والإجراءات في قطاع السفر والطيران والذي يحتوي على خمسة عناصر مختلفة سيساهم في خفض الكلفة على شركات الطيران والمطارات في العالم بنحو 5،6 مليارات دولار سنويا.. في الوقت الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط (مينا) على وجه خاص تحديات عديدة فيما يتعلق بنمو الحركة بمعدل حوالي 8،6% في ظل ارتفاع غير مسبوق لأسعار وقود الطائرات خلال العامين الأخيرين. وقد وجه نعمة في بداية كلمته تحيات سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة للحضور في المؤتمر بمثابة انعقاد الندوة التي جاءت ثمرة تعاون بين شئون الطيران المدني والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) لمناقشة أحدث ما طرأ على صعيد صناعة النقل الجوي في العالم من تطورات علمية وتقنية وتطبيقات لبرنامج الأياتا لتسهيل الأعمال. كما وجه الشكر إلى منظمة الأياتا. وقد استعرض الخبير الدولي بنظمة الأياتا السيد فيليب ريبيار مدير برنامج تبسيط الإجراءات بالإتحاد الدولي للنقل الجوي المحاور الخمسة التي يعتمد عليها برنامج (تبسيط إجراءات السفر) الذي بدأ تدشينه وتعريفه على المستوى العالمي منذ عام 2004 الماضي وهي: } التذاكر الإلكترونية: وهي الآلية التي من المفترض أن يتم تعميمها على جميع أنحاء العالم بنهاية الشهر الجاري بعد فترة سماح وتأهيل للشركات على مستوى العالم استغرقت عدة سنوات. } تكويد بطاقات الصعود على متن الطائرات ومن المقرر أن يتم تعميمها بحلول عام 2010 على كل شركات الطيران والمطارات الدولية. } تعميم الخدمة الذاتية بالمطارات ومن المقرر أن يتم تشغيلها على مستوى 130 مطارا في العالم بنهاية 2008 } التعريف بالترددات الراديوية } الشحن الإلكتروني وقال ريبيار ان هذه الإجراءات في حال تطبيقها بشكل كامل ستساهم في خفض الكلفة على شركات الطيران والمطارات في العالم بنحو 5،6 مليارات دولار سنويا. وستحل خدمة تكويد بطاقات الصعود على متن الطائرات محل خدمة التذاكر الممغنطة الحالية وهو ما سيخفض كلفة هذه البطاقات بشكل كبير إلى جانب إتاحة الفرصة للركاب لطبع هذه البطاقات من خلال الحجز الإلكتروني مستخدمين أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وأي نوعية من الأوراق سواء كانوا في بيوتهم أو في مكاتبهم.. وهو ما سيخفي من على الوجود ظاهرة (طوابير) الحجز والحصول على بطاقات تصعيد الطائرات (البوردينج) من أمام كاونترات شركات الطيران في المطارات المختلفة. والأكثر من ذلك هو ما تمت الموافقة عليه مؤخرا بشأن تدشين هذه الخدمة على وجه التحديد من خلال الهاتف النقال وهو ما يعد طفرة جديدة في عالم حجز التذاكر والطيران بشكل عام. وتتوقع الأياتا كمرحلة أولى أن تتمكن شركات الطيران والمطارات العالمية من تطبيق هذه الخدمة بنهاية العام الجاري على أن يتم تعميمها بحلول عام 2010 على كل شركات الطيران والمطارات الدولية. وسوف تناقش ورشة العمل التي ستقام على هامش الندوة الخطوات والإجراءات المطلوب توافرها من كل الأطراف المعنية سواء كانت شركات طيران أو مطارات أو سلطات الطيران المدني لتوفر هذه الخدمة وتسهل على المسافرين استخدامها بشكل سهل ومبسط.



بيانات صحافية >>





>