تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد في الملتقى الحكومي 2019 وزير المواصلات والاتصالات يؤكد التزام الوزارة بافتتاح مبنى المسافرين الجديد بمطار البحرين الدولي في الربع الأول من عام 2020

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء خلال الملتقى الحكومي 2019، أكد سعادة وزير المواصلات والاتصالات المهندس كمال بن أحمد محمد

التزام وزارة المواصلات والاتصالات بالتعاون والتنسيق مع كافة الشركاء الاستراتيجيين للمضي قدماً في تنفيذ توجيهات سموه حفظه الله بافتتاح مبنى المسافرين الجديد بمطار البحرين الدولي في الربع الأول من عام 2020.

جاء ذلك لدى ترؤس سعادة وزير المواصلات والاتصالات اجتماع اللجنة الوطنية المعنية بالإعداد لتشغيل مبنى المسافرين الجديد في مطار البحرين الدولي التي تم تشكيلها بناءً على القرار رقم (10) لسنة 2017 الذي أصدره صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس الوزراء، وذلك بحضور ممثلين عن الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين، بما في ذلك شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات ووزارة الداخلية متمثلة في شرطة المطار والهجرة والجوازات وشؤون الجمارك والشركات الخاصة العاملة في المطار وشركة مطار البحرين وشركة فرابورت إيه جي فرانكفورت العالمية لخدمات المطارات المكلفة بتقديم برنامج شامل لجاهزية العمليات (ORAT) في مبنى المسافرين الجديد في مطار البحرين الدولي.

‎وخلال الاجتماع هنأ وزير المواصلات والاتصالات وأعضاء اللجنة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة نجاح الملتقى الحكومي 2019.، والذي عقد برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، ومبادرة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والذي يعد خطوة رائدة لمزيد من الإنجاز الوطني في مؤسسات الدولة، تحقيقا للرؤية والاستراتيجية الوطنية 2030

. كما اطلع سعادته والحضور على تقارير من شركة فرابورت إيه جي فرانكفورت العالمية حول آخر مستجدات مشروع الإعداد لتشغيل مبنى المسافرين الجديد وأهم تطورات العمليات الرئيسية في ضوء ما تم تحديده من أهداف، بما في ذلك اختبار مختلف الوظائف والنُظم والإجراءات لضمان جاهزيتها لمرحلة نقل العمليات التشغيلية. كما بحث الحضور مسارات وآليات العمل المطلوبة خلال المرحلة المقبلة وتحديد متطلبات البدء في مرحلة تشغيل مبنى المسافرين الجديد

. ‎وبهذه المناسبة أكد سعادة وزير المواصلات والاتصالات المهندس كمال بن أحمد محمد على أهمية المرحلة المقبلة التي تمر بها العملية الإنشائية لمبنى المسافرين الجديد والتجارب التشغيلية للإعداد للتجارب التشغيلية (ORAT)، وما تتطلبه هذه المرحلة من تضافر جهود كافة الأطراف ضمن منظومة متسقة تتسم بأعلى مستويات التنسيق مع كافة الشركاء الاستراتيجيين في مطار البحرين الدولي والممثلين للقطاع العام والخاص وتكثيف العمل بروح الفريق الواحد بما يحقق الأهداف المرجوة مضيفاً الى أن التجارب لا تعتمد على الجاهزية الإنشائية للمبنى بقدر ما تعتمد على الجاهزية التشغيلية للأنظمة والأجهزة التكنولوجية التي تم تركيبها، فضلًا عن جاهزية موظفي كافة الشركاء الاستراتيجيين وقدرتهم على تشغيلها، واضعين في الاعتبار حداثة وحساسية تلك الأنظمة التي تحتاج إلى فهم كامل لأساليب استخدامها على النحو الأمثل. مشدداً على أن تحويل مبنى حديث الإنشاء إلى مطار متكامل يعمل بكامل طاقته هو عملية متعددة الأوجه تتطلب التنسيق الدقيق وتخصيص الوقت الكافي لضمان عمل الأنظمة والمعدات المتقدمة للمبنى الجديد دون أي أخطاء قبل إطلاقه لافتاً إلى أن تحسين إجراءات الأمن وعمليات السلامة وتحسين تجربة المسافر أهم الأهداف الرئيسية خلال مرحلة التجارب التشغيلية وصولا الى مرحلة افتتاح المبنى في الربع الأول من عام 2020.

وفي ختام تصريحه ثمن سعادة وزير المواصلات والاتصالات الجهود التي تبذلها كافة الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الداخلية ممثلة في شؤون الجمارك والشرطة والهجرة والجوازات والأمن الوطني وشئون الطيران المدني إلى جانب شركة مطار البحرين وشركات الخطوط الجوية ومزودي الخدمات والموردين وأعضاء اللجنة الوطنية المعنية بالإعداد لتشغيل مبنى المسافرين الجديد مشيدًا بما يبدونه من تعاون ومتطلعًا لبذل المزيد من الجهد ومواصلة النجاح خلال المرحلة المقبلة.

 

Bookmark and Share